تعد العقود أهم وسيلة لإجراء المعاملات والتصرفات فهي تكنسي أهمية كبرى في النشاط السياسي والاقتصادي، والاجتماعي؛ لذا تتضح أهمية أي دراسة تتعلق بالعقد، سواء كانت تتعلق بآثار العقد، أو بطلانه، أو انعقاده، أو غي ذلك من المواضيع المتعلقة بنظرية العق، وقد وضعت لتلك العقود أركان، وشروط لا يصح العقد إلا بها، كما أنه لا تترتب أية أثار إلا بوجودها، فمتى فقدت أركانها، أو شروطها الخدمت آية آثار مترتبة عن تلك العقود. عليه فقد الجه كثير من البحاث ورجال الفقه إلى إيجاد حلول مناسبة للتقليل من حالات البطلان التي تعتري هذه العقود، وذلك من أجل تحقيق غايات الناس من خلال إقرار العقود والتصرفات التي يجرونها، ومن هذه الحلول التي خرجت نظرية تحول العقد"، حيث حوت في مضمونها كيفية تحول العقد الباطل إلى عقد صحيح، وهذه النظرية تحدث عنها فقهاء الشريعة، وتطبيقاتها منثورة في الكتب الفقهية، ومن تبع الفروع الفقهية وتطبيقاتها، الدرك أن فكرة التحول ليست قاصرة على باب معين، أو کتاب محدود کا معاملات أو العقود منها، وإنما كانت بسم الله متداولة في القلب أبواب الفقه تقريبا، بداية من العبادات، وانتهاء بأخر أبواب الفقه وفكرة تحول العقد الباطل إلى عقد صحيح
تعد العقود أهم وسيلة لإجراء المعاملات والتصرفات فهي تكنسي أهمية كبرى في النشاط السياسي والاقتصادي، والاجتماعي؛ لذا تتضح أهمية أي دراسة تتعلق بالعقد، سواء كانت تتعلق بآثار العقد، أو بطلانه، أو انعقاده، أو غي ذلك من المواضيع المتعلقة بنظرية العق، وقد وضعت لتلك العقود أركان، وشروط لا يصح العقد إلا بها،...