فإن أهمية الباعث النافع إلى التعاقد الظهر من خلال استلزام المشروعية في السبب، ففي أغلب الحالات التي بعد فيها السبب غير مشروع ترجع عدم مشروعيته إلى مخالفة الباعث المستحث. الدافع النظام العام والآداب العامة.، والمقاصة معتبرة في الأعمال من العيادات والمعاملات، فهي روح الملف ومصححه، ومبطله وهي اصطلاح الفقهاء في السبب، بنوا عليها أحكامهم وهم بذلك يؤسسون نظرية طالما نسب فضل السبق فيها لغيرهم، وهو عليهم كن، ومن معينهم الذي لم ينصب اهل، فلا مناص من اختيار جانب من هذا الفقه لبيان هذا الفضل، مكان بحث علاقة مشروعية السبب بالرضائية في الفقه الإسلامي وناني أهمية الموضوع من كونه يتعلق بيان علاقة مشروعية السبب بالرضائية والعلاقة المشار أنها تكتسب أهميتها من القيمة المعطاة الرضا بوصفة عصرا مهما من عناصر تكوين ألي عقد من الطوب وكونه الأثر المترتب على الإرادتين المتعاملين، ويعزز هذه الأهمية الدور الذي يؤديه السبب في توجيه الإرادة في التعاقد، ويعكس فيما بعد على الحكم الشرعي المعقد من حيث. الصحة، أو البطلان والفساد
فإن أهمية الباعث النافع إلى التعاقد الظهر من خلال استلزام المشروعية في السبب، ففي أغلب الحالات التي بعد فيها السبب غير مشروع ترجع عدم مشروعيته إلى مخالفة الباعث المستحث. الدافع النظام العام والآداب العامة.، والمقاصة معتبرة في الأعمال من العيادات والمعاملات، فهي روح الملف ومصححه، ومبطله وهي اصطلاح ال...