فإن علم الفقه له منزلة عالية الشأن، رفيعة المقام، في شريعة الله ولا إذ هو النبراس للبشر المعرفة الحكم الشرعي لكل ما يتعلق بحياة الإنسان من قبل ولادته وإلى ما بعد نمانه، فهو ينظم علاقة الإنسان بربه عالى، وعلاقته مع بني جنسه، فما من شيء يسهم في سعادة الإنسان وإدراكه الحقيقة حلقه إلا في الفقه الإسلامي بيان وتنظيم له، كيف لا يكون كذلك، ومصادره وأصوله ارتوت من المتعين الصنافيين الوحيين المنزلين من لدن عليم خبيره ألا وهما الكتاب العزيز والسنة المطهرة .
فإن علم الفقه له منزلة عالية الشأن، رفيعة المقام، في شريعة الله ولا إذ هو النبراس للبشر المعرفة الحكم الشرعي لكل ما يتعلق بحياة الإنسان من قبل ولادته وإلى ما بعد نمانه، فهو ينظم علاقة الإنسان بربه عالى، وعلاقته مع بني جنسه، فما من شيء يسهم في سعادة الإنسان وإدراكه الحقيقة حلقه إلا في الفقه الإسلامي ...