نظرا للمكانة المعلومة للمفتي وحاجة الناس كافة إلى معرفة أحكام الشرع في كل مايجد من وقائع نظرا للتقدم الهائل في كافة مناحي الحياة وجرأة كثير من غير المتخصصين على الخوض في مسائل الشريعة أصولا وفروعا، وأن الخطأ في ذلك يترتب عليه مجموعة من الآثار السلبية على الدين والناس والمفتي نفسه ومن يفتيه.