في ظل الانتشار الهائل للتطبيقات الرقمية، المتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي ( الواتس آب- فيس بوك - ماسنجر – تليجرام .... الخ) واعتماد الناس عليها في حياتهم العادية في مختلف المجالات، حتى أصبحت هذه التطبيقات جزءًا من الحياة العادية، ونتج عن استعمال هذه التطبيقات العديد من الإشكالات الفقهية، ومنها مدى كيفية الاعتماد على هذه التطبيقات في إثبات الطلاق والرجعة، والبحث تعرض لتأصيل هذه النازلة في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها، وبالتخريج على نصوص الفقهاء مع تنقيح المناط، وقد تعرضت في هذا البحث لبيان وسائل إثبات الطلاق والرجعة في الفقه الإسلامي، وقانون الأحوال الشخصية المصري، كما تعرضت بالتفصيل والتأصيل لبعض النوازل الفقهية، والتي منها إرسال الزوج لزوجته رسائل صوتية أو مصورة أو كتابية بالطلاق ، ومدى إمكان الاعتداد بهذه الرسائل في إثبات الطلاق وكذا إثبات الرجعة، وخلص البحث في مجمله إلى أنَّ هذه الرسائل ليست بمفردها حجة قاطعة في إثبات الطلاق أو الرجعة ولكنها قرينة في الجملة، وهذه القرينة ليست في مرتبة واحدة، وإنما هي على مراتب متعددة فقد تقوى وتصير حجة عندما يقر الزوج بها، وقد تضعف عندما ينكر الزوج صدورها منه لا سيما في الرسالة المكتوبة وبينهما مراتب متعددة يمكن معرفة حكمها في ضوء ما يتعرض له البحث تفصيلا وتأصيلا ، والله من وراء القصد.
في ظل الانتشار الهائل للتطبيقات الرقمية، المتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي ( الواتس آب- فيس بوك - ماسنجر – تليجرام .... الخ) واعتماد الناس عليها في حياتهم العادية في مختلف المجالات، حتى أصبحت هذه التطبيقات جزءًا من الحياة العادية، ونتج عن استعمال هذه التطبيقات العديد من الإشكالات الفقهية، ومنها مد...