تعتبر السياسة من الفروع الفقهية المهمة التي توصل للدولة وما يتعلق بها من الخطط والوظائف الشرعية، وتعتبر الإمامة من أهم المباحث التي حرص علماء أهل السنة على جعلها فرعا عنها لا أصلا من أصول الدين كما زعم الشيعة، وإنما أدرجت في كتب التوحيد ردا على الملعب الشيعي الذي جعل منها أصلا من أصول الدين ومع مرور الزمان وتوالي النكبات في باب الإمامة وغياب الحكم الراشد بسقوط الخلافة الراشدة، ورجوع الأسر الحاكمة وتوارت الحكم دون النظر إلى الكفاءة في تولي هذه المهام الشرعية، مما سبب شرعا بين ما جاءت به الشريعة من تولي الأكفاء للمناصب والخطط الشرعية، وما أحدث من جعل الحكم على منهج جديد لم تعد الكفاءة والحدة الشرطا فيه.
تعتبر السياسة من الفروع الفقهية المهمة التي توصل للدولة وما يتعلق بها من الخطط والوظائف الشرعية، وتعتبر الإمامة من أهم المباحث التي حرص علماء أهل السنة على جعلها فرعا عنها لا أصلا من أصول الدين كما زعم الشيعة، وإنما أدرجت في كتب التوحيد ردا على الملعب الشيعي الذي جعل منها أصلا من أصول الدين ومع مرور...