بعد ظهور الإسلام وانتشاره في أصقاع الأرض ومع حركة الفتوحات الإسلامية المباركة، و استقرار العلماء في الدول التي فضلوا الإقامة فيها واختلاطهم مع شعوبها، عكف العلماء على دراسة القرآن يستخرجون كنوزه، ويشرحون آيات العقيدة ومنها آيات الوحداتية والصفات الإلهية ورؤية الله والبعث وقد تكون منها علم التوحيد، ومن خلال دراسة أحكامه ومعاملاته وتشريعاته ظهر علم الفقه، ومن خلال التأمل في معاني نصوصه وأوامره ونواهيه وقصصه وإشاراته للأمم الغابرة ولد علم التفسير، ومن النظر في مفرداته وتراكيه وسمو أسلوبه ورصفه وضعوا علم النحو والبلاغة وهكذا وجد كل عالم بغيته في محيط القرآن الزاخر وبحره المتلاطم، ومراده الذي يبحث عنه فاست العلوم الإسلامية، وما جرى في دراسة القرآن قام به العلماء في دراسة السنة النبوية. وسيرة الرسول وشخصيته اليتيمة المثالية وسلوكياته التي تعبر عن ملك الإنسان الكامل لأنه مؤيد من أنوار السماء التي ترشده إلى السبيل الأقوم وتحدوه وتحرسه في كل اللحظة، ومن تم برزت سمات الحضارة الإسلامية في كل الجوانب المادية والعقلية، وبدأت ترسخ جذورها ولد نشاطها خارج حدودها وتؤثر في الشعوب المجاورة التي هرعت تنهل من علومها الدينية والدنيوية وتأنس بشخصيتها وتطلب ودها وكان العمان النصيب الكبير من هؤلاء الجهايدة الذين الكبيرا في وقت مبكر على مدارسة القرآن والتعمق في استيعاب السنة النبوية وجاهدوا جهاد الأبطال في مجال الفكر الديني والإصلاحالسياسي، فكان منهم علماء فحول في مجال العقيدة والتفسير واللغة والحديث واللغة العربية
بعد ظهور الإسلام وانتشاره في أصقاع الأرض ومع حركة الفتوحات الإسلامية المباركة، و استقرار العلماء في الدول التي فضلوا الإقامة فيها واختلاطهم مع شعوبها، عكف العلماء على دراسة القرآن يستخرجون كنوزه، ويشرحون آيات العقيدة ومنها آيات الوحداتية والصفات الإلهية ورؤية الله والبعث وقد تكون منها علم التوحيد، و...