فلقد من الله تعالى على الأمة الإسلامية بعقيدة ذات أركان ثابتة، وأصول خالدة وقواعد واضحة، مصدرها الوحي الإلهي الأمر الذي جعل جميع هذه المحددات ضابطة للمنهج الذي ينبغي أن لا يخرج عنه كل من يحاول معالجة مسائل العقيدة تحريراً وتأصيلاً، خصوصاً مع التحولات التي يشهدها الواقع المعاصر، والنوازل الجديدة التي أفرزها التلاقح الحضاري في عالم التواصل والاتصال، ولكن مع كل هذا الوضوح في معالم المناهج المنضبطة التي ينبغي أن تؤطر الطرح العقدي المعاصرة إلا أنه ظهر اتجاه معاصر لا يلتزم بمنهج منضبط في معالجة مسائل العقيدة الإسلامية، بل ويتعارض مع أساسيات العقيدة الإسلامية في بعض الأحيان، ويتخبط في تطبيق مناهج الاستدلال ومسالك الفهم في أحيان أخرى، الأمر الذي كان اله آثار خطيرة على الأفراد والمجتمعات؛ لأنه يرتبط بجانب صحة التدين المتمثل في العقيدة التي توجه جانبي التعبد والسلوك، ويأتي هذا البحث البحث في الدوافع والأسباب التي أفرزت الاتجاه اللامنهجي في الطرح العقدي المعاصرة حتى تجفف منابعها ويلفت النظر إلى الحذر
فلقد من الله تعالى على الأمة الإسلامية بعقيدة ذات أركان ثابتة، وأصول خالدة وقواعد واضحة، مصدرها الوحي الإلهي الأمر الذي جعل جميع هذه المحددات ضابطة للمنهج الذي ينبغي أن لا يخرج عنه كل من يحاول معالجة مسائل العقيدة تحريراً وتأصيلاً، خصوصاً مع التحولات التي يشهدها الواقع المعاصر، والنوازل الجديدة التي...