يعتبر هذا البعد الجديد في دراسة العلاقات الدولية من منظور النظريات النقدية والاجتماعية و نظريات ما بعد الحداثة محاولة جديدة في الطرح لمواجهة التيار العقلاني و الوضعية، و مكن من تناول المدخل المنظور الحضاري بوجه عام في تفسير وتحليل الظاهرة الاجتماعية والظاهرة الدولية في إطار العلاقات الدولية بوجه خاص. الورقة البحثية تحاول أن تتناول "المدخل الحضاري" في العلاقات الدولية من خلال التساؤل عن أهميته كبديل في هذا الحقل المعرفي ؟ وعن الإضافات التي يمكنه الإسهام بها في هذا الحقل من جهة، وعن التعريف بالرؤية الإسلامية للعلاقات الدولية، توصلا إلى إمكانية طرحها كبديل للعلاقات الدولية، وأنها تشكل المدخل الأساسي لتحقيق ادْخُلُوا في السَّلْمِ كَافَة ) (البقرة : ٢٠٨).
يعتبر هذا البعد الجديد في دراسة العلاقات الدولية من منظور النظريات النقدية والاجتماعية و نظريات ما بعد الحداثة محاولة جديدة في الطرح لمواجهة التيار العقلاني و الوضعية، و مكن من تناول المدخل المنظور الحضاري بوجه عام في تفسير وتحليل الظاهرة الاجتماعية والظاهرة الدولية في إطار العلاقات الدولية بوجه خاص...