لا شك في كون العلوم الشرعية نافذة يتيسر من خلالها فهم النص الديني وإفهامه، ولطالما كانت هذه العلوم صمام الأمان من كل ضلال في الفهم أو إفراط في التأويل والواقع أننا اليوم صرنا في أمس الحاجة لتطوير هذه العلوم بالنظر للتحديات التي أصبحت تواجه تأويل النص الديني عموما والقرآن الكريم على وجه الخصوص، وذلك من خلال الانفتاحعلى ما تجود به المناهج الحديثة من أدوات يمكن أن تتيح لقراءة هذه النصوص آفاقا تأويلية رحبة. من العلوم التي يمكن اليوم إلحاقها بالعلوم الشرعية والتي من شأنها خدمة القرآن الكريم علم الترجمة، أو بالتحديد علم الترجمة القرآنية. فالإفادة مما تتيحه نظرية الترجمة من شأنها تحقيق دقة أكبر في نقل معاني القرآن الكريم إلى لغات الأقوام الأخرى. من هذا المنطلق تعالج هذه الورقة دور علم الترجمة القرآنية في الفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، من خلال ما يمكن أن نصطلح عليه بالترجمة السياقية القرآنية، وكذا الآليات اللغوية وغير اللغوية التي من شأنها تيسير نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى.
لا شك في كون العلوم الشرعية نافذة يتيسر من خلالها فهم النص الديني وإفهامه، ولطالما كانت هذه العلوم صمام الأمان من كل ضلال في الفهم أو إفراط في التأويل والواقع أننا اليوم صرنا في أمس الحاجة لتطوير هذه العلوم بالنظر للتحديات التي أصبحت تواجه تأويل النص الديني عموما والقرآن الكريم على وجه الخصوص، وذلك ...