العصر بما أوجده من تقنيات حديثة دخلت البيوت والمؤسسات، وأصبحت محط انتباه المهتمين والمتخصصين بالعلوم الشرعية للاستفادة من الميزات التي تقدمها في نشر وتعليم العلوم الإنسانية بصفة عامة والشرعية بصفة خاصة وذلك للوصول إلى الهدف الأسمى وهو نشر وتعليم هذه العلوم، ورفع الكفاءة المعرفية المتلقيها، سواء على مستوى العامة؛ من خلال نشر الفتاوى المتعددة والمتسارعة حسب النوازل التي تنزل بالناس في مختلف جوانب حياتهم، أو على مستوى الخاصة ممن هم متخصصون في العلوم الشرعية وبخاصة الأكاديميين منهم؛ وذلك لتسهيل وتبسيط الحصول على المعلومة بأقل جهد وأقصر وقت، لكثرة الانشغالات اليومية لطالب العلم الشرعي في هذا العصر. وعند قراءتنا للمواقع المعيش لبلدان العالم الإسلامي بصفة عامة، والعربي بصفة خاصة، وجدنا أن أكثرها لا زالت عاجزة عن توظيف هذه التقنيات في خدمة العلوم الشرعية، وعدم القدرة على التغلب على التحديات التي تواجه استخدام هذه التقنيات؛ كنقص الإمكانات المادية التي توفر هذه التقنيات، أو عدم الكفاءة والمعرفة بهذه التقنيات الحاملي العلوم الشرعية، مما أوجد هوة كبيرة في تلبية حاجات الناس من المعارف الشرعية التي تساعدهم في تسهيل وحل الكثير من النوازل اليومية التي يتعرضون لها. تبرز أهمية البحث في محاولة إيجاد المقترحات والحلول التي ستساعد في توظيف التقنيات الحديثة في خدمة العلوم الشرعية، والتغلب على التحديات التي تعيق استخدام هذه التقنيات.
العصر بما أوجده من تقنيات حديثة دخلت البيوت والمؤسسات، وأصبحت محط انتباه المهتمين والمتخصصين بالعلوم الشرعية للاستفادة من الميزات التي تقدمها في نشر وتعليم العلوم الإنسانية بصفة عامة والشرعية بصفة خاصة وذلك للوصول إلى الهدف الأسمى وهو نشر وتعليم هذه العلوم، ورفع الكفاءة المعرفية المتلقيها، سواء على ...