يمثل البحث دراسة نظرية المؤسسات الاجتهاد الفقهي المعاصرة وأنواعها، ويهدف إلى التعريف بها وبيان أهميتها وأدوارها في وقتنا الحاضر، والمراحل التاريخية التي مرت بها حتى يومنا هذا، مع عرض لأهم الضوابط التي ينبغي أن تراعيها تلك المؤسسات في مسلك الاجتهاد الفقهي، بالإضافة إلى بيان أبرز المعوقات التي تعترض عملها في الوقت الحاضر، واقتراح بعض الحلول كمسارات تطويرية. ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث في هذه الدراسة، إن تطوير مؤسسات الاجتهاد الفقهي المعاصرة من الضرورات المهمة في واقعنا المعاصر، وإن من مسارات التطوير في هذه المؤسسات إيجاد حلول جذرية تسهم في الرقي بمستوى هذه المؤسسات باعتبارها من أهم الوسائل الحديثة للارتقاء بالعلوم الشرعية، وخدمة الشريعة ومقاصدها.
يمثل البحث دراسة نظرية المؤسسات الاجتهاد الفقهي المعاصرة وأنواعها، ويهدف إلى التعريف بها وبيان أهميتها وأدوارها في وقتنا الحاضر، والمراحل التاريخية التي مرت بها حتى يومنا هذا، مع عرض لأهم الضوابط التي ينبغي أن تراعيها تلك المؤسسات في مسلك الاجتهاد الفقهي، بالإضافة إلى بيان أبرز المعوقات التي تعترض ع...