يقوم هذا النظام على فكرة أساسية وهي تقريب الجامعة من سوق العمل، فهو يحاول تفعيل الجانب النظري للدراسات الجامعية في واقع الناس، وتقريب مخرجاتها أكثر من مؤسسات المجتمع المختلفة، بدافع المساهمة في سوق العمل والتوظيف، وهو أكثر تخصصاً من النظام القديم، ويميل إلى المقاربات المعرفية "الابستيمولوجيا"، ويوفر تخصصات بحسب الطلب وحاجة سوق العمل، وعلى هذا الأساس تعددت مسارات التكوين فيه بين مسارات بحثية أكاديمية وأخرى بيداغوجية تربوية وثالثة احترافية عملية، وكل مسار له أهداف تكوينية ووسائل تعليمية تخالف الآخر. سأحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها من خلال محورين رئيسين: المحور الأول : منهج نظام " ل م "د" التعليمي المفهوم والأهداف. المحور الثاني : تدريس علوم الشريعة بنظام " ل م د" ما له وما عليه. ثم في الأخير خاتمة بأهم التوصيات والنتائج . . . والله الموفق.
يقوم هذا النظام على فكرة أساسية وهي تقريب الجامعة من سوق العمل، فهو يحاول تفعيل الجانب النظري للدراسات الجامعية في واقع الناس، وتقريب مخرجاتها أكثر من مؤسسات المجتمع المختلفة، بدافع المساهمة في سوق العمل والتوظيف، وهو أكثر تخصصاً من النظام القديم، ويميل إلى المقاربات المعرفية "الابستيمولوجيا"، ويوفر...